دعا السكان إلى إخماد حرائق واسعة النطاق امتدت في المناطق الحرجية بجنوب لبنان نتيجة غارات جوية شنتها الطائرات الإسرائيلية ظهر يوم الإثنين.
ومنذ ساعات ظهر الإثنين، ما زالت ألسنة اللهب تلتهم مناطق الغابات في جنوب لبنان، حيث وصفت الوكالة الرسمية اللبنانية للإعلام هذه الحرائق بأنها من الأكبر التي شهدتها المنطقة.
وذكرت الوكالة أن النيران تستمر في الاشتعال داخل غابات الصنوبر والسنديان والزيتون بمناطق العيشية والجرمق، بعد الغارات الجوية التي استهدفت المنطقة ظهر ذلك اليوم.
وأضافت الوكالة أن ألسنة اللهب تمتد حالياً إلى أحراج الجبل الرفيع وجبل الريحان، مكتسحة مساحات كبيرة من غابات الصنوبر فيما وصفته بـ"أضخم حريق شهدته المنطقة"، حيث تجاوز انتشاره مسافات طويلة.
وأشارت الوكالة إلى أن فرق الإطفاء تواجه تحديات كبيرة في السيطرة على النيران بسبب التضاريس الوعرة ووجود أجسام غير منفجرة خلفتها المواجهات السابقة.
كما نقلت الوكالة عن الأهالي إطلاقهم نداءات للجيش اللبناني للتدخل عبر إرسال طائرات للمساعدة في إخماد النيران التي تسببت بكارثة بيئية ضخمة، إذ أتت على آلاف الأشجار من الصنوبر والبلوط والزيتون، التي تعد من أهم الثروات الحرجية للمنطقة.
وفي السياق ذاته، أفادت الوكالة بإخماد حرائق أخرى اندلعت منذ ساعات الصباح في ثلاثة مواقع حرجية، حيث التهمت النيران مساحات واسعة من أشجار البلوط والملول والمحاصيل المثمرة.
وختمت بالإشارة إلى تقارير حول تسبب المواد الحارقة التي ألقتها الطائرات المعادية في اندلاع هذه الحرائق الكبيرة.
